غزوة غدرِ الحمقــــى !!

كتبها عبدالخالق جعبران ، في 11 سبتمبر 2009 الساعة: 01:31 ص

غزوة غدرِ الحمقــــى !!
في مثل هذا اليوم السابع عشر من شهر رمضان السنة الثانية للهجرة غزى النبي محمد صلى الله عليه وسلم غزوة بدر الكبرى ، و أحدثت غزوة بدر الكبرى، تحويلاً كبيراً في مجريات الأحداث داخل الجزيرة العربية، كما غيرت كثيراً من المعالم الاجتماعية والسياسية والعسكرية والاقتصادية، ولعل أبرز ما أحدثته بادئ ذي بدء، ذلك الشرخ الكبير في موازين القوى بين التجمعات السكانية والعشائر العربية، ولم يكن أحد من سكان الجزيرة العربية يتوقع آنذاك أن تغير هذه المعركة مجريات الأمور وأحداث الحياة، ولم تكن غزوة بدر الكبرى اعتداءاً غاشما أو ظلما وعدواناً ، بل هي نتاج لممارسات من الإضطهاد الذي مارسه كفار قريش على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه و الأحرى والأجدر أن نذكر أنها لم تكن موجهة ضد مسلم نطق بالشهادتين ، ولعلي ألتقط من غزوة بدر خيطين مهمين يدندن حولهما اتباع الفئة الضالة بل ويشرعون في تنفيذ عملياتهم من خلال توظيف هذين الخيطين توظيف خاطئ ، فالخيط الأول هو التوقيت الذي قامت فيه المعركة والخيط الثاني الخصوم .

من خلال متابعتي لأحداث الفكر الضال في السعودية تجده يتنهج أسلوب يمرر من خلاله عدة أمور فتجدهم يتجهون للقيام بأعمالهم خلال شهر رمضان الكريم لكي يمرروا فكرة أن رمضان شهر نصر للإسلام ، وذلك حق ولكن حق أريد به باطل أي أن هذه الفكرة تم توظيفها بشكل خاطئ ، فصحيح أن رمضان شهر نصر والقارئ في التأريخ الإسلامي سيجد أن هناك العديد من الغزوات التي دارت رحاها في رمضان وانتصر فيها المسلمون ولكنها لم تكن موجهة ضد أي مسلم كان ، وعلى الرغم من أن هذه الغزوات ليست موجهة ضد أي مسلم إلا أنها كذلك لا تُنفذ خططها على مبادئ الغدر والخيانة بل تعتمد وترسى خططها على قوانين المواجهة وجها لوجه، فعندما تمعن النظر في التأريخ الإسلامي والغزوات التي انتصر فيها المسلمين في شهر رمضان وتعيد النظر مراراً وتكراراً ثم تُلقي بنظرة على واقع الفئة الضالة تجد ما تقشعر منه الجلود وتشيب منه الرؤوس لا لشناعة الفعل فذلك مفروغ منه بل لحماقة الفكر المتأصل والمتجذر في تلك الرؤوس المستأجرة فتجدهم يوظفون التوقيت بشكل أحمق أخرق ولا أدل على ذلك إلا هجمة تفجير المحيا الغادرة ومحاولة الإغتيال الأغدر والأخون ، بل الشي العجيب في الموضوع هو اختيار الخصوم والعجب يزول زوال الشمس حال الغروب عندما نجد أنهم يرتكزون على قاعدة تكفير كل من خالفهم فولي أمر هذه البلاد في أجندتهم كافر ومن عمل معه كافر ومن ناصره كافر ومن اخذ منه مرتبا كافر حتى لوكان والده ولايتوقفون عند حد فالتكفير عندهم لا حدود له ، وهذا خطر عظيم وابتلاء بُليت بهم الأمة ولاغرابة في ذلك فهم على منهج الخوارج ، وهم بفعلهم هذا يحولون أسمى وأجمل وأروع نتاج غزوة بدر الكبرى إلى معاني سيئة ، أناشدكم بالله بعيداً عن الدين وعن حكم الشرع فيمن غدر بأخيه ، هل من شيم الرجال أن يُغدر بمن مد يده وكلها صفح وعفو وتسامح ؟؟!! والله إن العربي الشهم ذو الرجولة ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإرهاب في السعودية يحتضر !!

كتبها عبدالخالق جعبران ، في 6 سبتمبر 2009 الساعة: 22:53 م

أعلن الديوان الملكي السعودي نجاة الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية من محاولة غدر مساء البارحة من شلة الغدر والخيانة ممن يتبنون فكر العنف والإرهاب ، فالحمدلله على سلامة المهندس الأول لإستئصال الإرهاب من السعودية والقضاء على جذوره ومنابته وهو يعد الرجل الأول في تضيق الخناق على الإرهاربيين حتى ضاقوا به ذرعاً مما جعلهم أن يخونوا دينهم ووطنهم وأخلاقهم ومبادئهم فأقدم أحدهم كعادة سابقيه على فعل شنيع وبشع في نفس الوقت لأن هؤلاء لا يجيدون إلا لغة العنف وصوت المتفجرات ولا يملكون عقولا يفكرون بها وإن ملكوها فهي مفرغة لا تحتوي إلا ركام و نفايات التكفير والتفجير صبت في عقولهم صباً على أطراف أحدى الإستراحات في ظلمة الليل مع تعميد بالدخول إلى الجنان من أوسع الأبواب !!

في الحقية أن الإرهاب في السعودية ومن خلال القراء في ردهاته يثبت يوماً بعد يوم أنه بات في حالة احتضار وقرب انتهاء ، ولم يعد قادرا على أن يقدم عمل ينبأ أنه يمتلك صفوف متراصة بل أن أعمالهم التي يقومون بها تدل على أنهم يملكون صفوف متخلخلة بفضل الله ، وذلك يعود إلى أنهم فقدوا العناصر الأساسية التي تساعدهم على العيش فالبنى التحتية الميدانية تم القضاء على جلها وكذلك الموارد المالية ، وقبل أيام تم الإجهاز على العقول المدبرة التي ستفتح التحقيقات معها أبواب ستنجح بإذن الله في ملاحقة ماتبقى ، و زد على ذلك أنه بعد كل فعل بشع يقومون به تنحدر جماهيريتهم إلى الهوية فيبقون بلا موارد بشرية ولامادية ولادعم شعبي، وبالتالي يدخلون في دهاليز الإحتضار ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤوس الضلال تتهاوى !!

كتبها عبدالخالق جعبران ، في 6 سبتمبر 2009 الساعة: 22:50 م

في صبيحة أحد الأيام عندما كنت سأدلف إلى أحدى القاعات التي اتلقى فيها علم الهندسة الكهربائية بجامعة الملك سعود استوقفتني قاعة على قارعة الطريق بجوار قاعتي تلك ، كُتب اعلاها منذ سنين بائدة " هندسة نووية " ، إلا أن هذه القاعة ملت وملها الغبار المتراكم عليها ، فقلت : محدثا نفسي سرا _طبعا حتى لا يسمعني المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي!! _ لماذا هذه القاعة مغلقة ؟؟!! هل يعقل أن الاف الشباب الذين تلقوا العلوم الهندسية بأسرها في هذه الكلية لا يستحقون دراسة هذا العلم ؟؟!! أم عقول هؤلاء الطلاب لا تستطيع استيعاب فكرة الإنشطار النووي ؟؟!! متى نحصل على قنبلة نووية بأيدي سعودية ؟؟!! أسئلة كثيرة بدأت تتواتر على فكري ولكن مؤشر ساعتي أصبح على الثامنة و خمس دقائق ، ومن المفترض أن اكون في قاعتي لاسيما أن عضو هيئة التدريس الذي يتواجد في قاعتي دقيق بل أدق من بداية الإنشطار النووي ، المهم لا تستعجلوا مناسبة ما سبق ، ولكن كلنا علم بالإنجاز الذي حققه رجال الأمن في السعودية بالقبض على خلية تتبنى العنف فكراً و واقعاً عملياً وبفضل الله تم القبض بداخل هذه الخلية على مجموعة ممن يحملون مؤهلات علمية كبيرة وفي تخصصات دقيقة جداً وهذا يدل على أن التنظيمات الإرهابية الموجودة في السعودية _ خصوصاً_ على قدر كبير من التنظيم ، وليس الأمر كما هونه البعض قائلاً : هؤلاء مجموعة من الشباب الصغار المغرر بهم ضمن اجندة معينة ، بل الأمر يتعدى ذلك بمراحل كبيرة، ومن خلال متابعتي لتفاصيل الخبر وربطي بينه وبين ما أدرسه يتضح أن خلف تلك التنظيمات مهندسين متخصصين في علم الهندسة الكهربائية والإلكترونية وهذا أمر لأول مرة يظهر في الجماعات الإرهابية في السعودية مما يوحي بأن هناك قوة مخططة تعمل خلف الصفوف بدقة عالية ، ولعلي في هذا المقام أتذكر مقولة أحد الذين تلقيت على أيديهم علم الهندسة الكهربائية أن المهندس هو العقل المدبر والمخطط العام لأي مشروع ودائما يعيش المهندس خلف الصفوف ويعمل بهدؤ عالي وبدقة متناهية وغالباً لا يظهر ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طاقات كامنة !!

كتبها عبدالخالق جعبران ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 03:28 ص

طاقات كامنة !!

 

 

معالي وزير الصحة السعودي الدكتور عبدالله الربيعة أشهر طبيب سعود ي في الوقت الراهن ، لم يخرج لهذه الدنيا وهو يعلم بأنه سيصبح كذلك ، فعاش حياته كأي مواطن سعودي في هذا الوطن المعطاء تلقى تعليمه من المناهج التي يدرسها جميع الطلاب سواءاً في المدارس الحكومية أو الجامعات واستفاد من الدراسة في الخارج التي منحها الوطن له ، وبعد هذه المسيرة أصبح طبيبا مميزا على المستوى العالمي، وهنا يأتي سؤال يضرب أطناب التساؤل في كل الأرجاء ، كيف تميز الربيعة وأصبح كذلك ؟!

أعزائي القراء الكرام :

الدكتور الربيعة ليس الأنموذج الناجح الأوحد بل هناك في كل المجالات مبدعين ومتميزين كُثر، تَميز الربيعة وتَميزوا لأنهم آمنوا بأن لكل شخص طاقة كامنه أودعها الله فيه ، فاستغلوها و وظفوها لخدمة هذا الدين والوطن ويأتي تميز الناجحون بعد سهر الليالي بين أوساط العلم وبذل الجهود المتوالية لإخراج الطاقة الكامنة على أرض الواقع كُلاً في مجاله ولم يكتفوا بذلك بل وظفوا هذه الطاقة في المسار الصحيح ، ومن وجهة نظري أرى أن مثل هؤلاء هم منارات لكل الشباب السعودي ، ويجب على كل شاب أولاً أن يفخر بمثل هؤلاء وأن يحذوا حذوهم في بذل الجهود والبعد عن الكسل ونفض غبار ضعف الهمة وارتداء تاج الثقة لكي نسير بأمتنا و وطننا إلى مصاف الدول المتقدمة ونحن محافظين على ثوابت ديننا  وأصول هويتنا متسلحين بالعلم والمعرفة .

أعزائي القراء الفضلاء :

لوجلس أحدنا مع نفسه وسألها سؤالاً : مالفرق بينه وبين المبدعين ؟؟!! سيجد بما لايدع مجالاً للشك أنه لايوجد هناك ثمة فرق فالإمكانات الجسدية والعقلية والمادية متقاربة عند الأغلب بل ربما بعض الذين يفتقدون بعض الإمكانات تجدهم يبدعون بشكل خرافي ، وربما أن الفر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإغتصاب القبلي !!

كتبها عبدالخالق جعبران ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 09:04 ص

الإغتصاب القبلي !!

 

 

سأكتب اليوم عن موضوع خارج نطاق الدين لكي لا يثور عليه من يدعون حراسة الفضيلة في المجتمع كما أنني لن اكتب اليوم عن موضوع يمس إلزام المرأة بحجابها لكي لايهيج عليه من يدعون أنهم قادة ركب الحضارة ولكن سأكتب عن موضوع يلامس حياة الافراد في الأعراف القبلية !!

في إحدى المناسبات العامة جلس بجانبي أحد المصنفين ضمن الطبقة الكادحة في العرف القبلي  تأفف هذا الشخص الكادح كثيراً، فشدني تأففه حتى كدت أن اصرخ بأعلى صوت قائلاً : ( احضروا طبيب يعالج العليل !!) ، ولكنني اقتربت منه وانتظرت على أحر من الجمر أن يتأفف ، ولكنه هدأ قليلاً  فقلت : في نفسي الحمد لله أزمة وعدت وما أن انهيت نطق التاء المفتوحة سرا حتى انفجر كبركان هائج واطلق صرخة تأفف ، فسارعته بقول : استغفر ربك يارجل ، فرددها ثلاثاً فقلت له : ياصاح مالذي دهاك ؟! كدت أن اصرخ بأن يحضروا طبيباً لك ، قال : و أي طبيب يداويني !  فقلت له : عذراً على الفضول ولكن اخبرني وسأحمل رسالتك عبر مقال إلى المسؤولين في الدولة ، فقال: لن ينفع معها مسؤول قلت: متعجلاً اخبرني قال يا عبدالخالق كل فترة يُسرق من جيبي " قروش " وبمشروعية محظورة، قلت: وأي مشروعية تحلل السرقة قال إنه النظام القبلي السائد في وقتنا الحالي، قلت : له لاتحزن إن الله معنا يرانا ويراهم، قال: عبدالخالق اكتب عنا .

 

أعزائي القراء الكرام :

 

عندما غادرت المكان فكرت في الموضوع بشدة وحزم فلم أجد لهذا الفعل المشين إلا مثل ذلك الشايب الذي بلغ من العمر عتياً يغتصب فتاة في الخامسة عشرة من عمرها بل إنه فعل ابشع واشنع من ذلك أي جنون يسمح بممارسة ذلك الفعل ما ذنب ذلك الشخص وأمثاله يكدحون ليل نهار في سبيل توفير لقمة العيش لأبنائهم وما أن تدخل جيوبهم حتى تنتقل بمشروعية محظورة إلى جيوب أهل البشوت والترز؟؟!! ماذنب فلان وتعسان أن يدفع فيما لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي